النسفي (مترجم: مجهول)
749
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
29 - سورة العنكبوت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم منم خداى دانا ، أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا ا گمان بردند مردمان كه مانده شوند بدانچه « 1 » گويند گرويديم ما وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ و ايشان آزموده نشوند به رنج اعدا ، و ديگر نوع بلا . ( 1 - 2 ) وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و آزموده كرده بوديم مر آن را « 2 » كه بودند پيش از ايشان ، فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ هرآينه پيدا كند خداى تعالى راستگويان را به ابتلا از دروغگويان . ( 3 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا يا گمان بردند ، آنها كه بديها مىكنند ، كه از عقوبت ما بجهند ، ساءَ ما يَحْكُمُونَ بد حكمى كه مىكنند . ( 4 ) مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ هر كه اميد مىدارد به ثواب خداى ، و مىترسد از عذاب خداى ؛ هرآينه مدت اين جهان گذشتنى است ، و قيامت آمدنى است . وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ و وى خداى شنوندهء گفتارهاست ، و دانانندهء اسرارها « 3 » ست . ( 5 ) وَ مَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ و هر كه جهاد مىكند با كافر و ديو و تن ، و جهد مىكند
--> ( 1 ) - ن : بدانج . ( 2 ) - ن و ت : آنها را . ( 3 ) - ن و ت : كردارها .